تمالك يحيى البطران، الذي يعيش في قطاع غزة نفسه، محاولا الحديث عن رضيعه، جمعة، الذي توفي بسبب البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة، قائلا إنه لم ينجح في توفير "البطاطين والغطاء" لابنه الراحل.

حالة الرضيع جمعة البطران لم تكن هي الأولى من نوعها، إذ شهدت مناطق متفرقة في قطاع غزة، ٥ حالات وفاة بين الأطفال الرُضع خلال الأسبوع الجاري، بسبب برودة الطقس.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ويُعاني سكان غزة، الذين هُدمت منازلهم، وأولئك الذين تم تهجيرهم إلى مخيمات إيواء، من شدة البرد، الذي يبلغ ذروته في هذه الفترة من العام.

وبقدر ما يسعى السكان في غزة إلى تدبير الغذاء لاستمرار الحياة، بات شغلهم الشاغل الآن، الحصول على الغطاء ووسائل التدفئة لإنقاذ أطفالهم أولا، فماذا نعرف عن مأساة القطاع الفلسطيني الجديدة؟

اعرف أكثر