تقرير جديد للكونغرس يرصد تطوير الصين لقدراتها في وقت تتبقى فيه أسابيع قليلة على دخول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب البيت الأبيض وقد أعد عدته بتعيين مجموعة من الصقور المناوئين لبكين.
التقرير يتحدث عن وصول عدد رؤوس بكين النووية إلى أكثر من ٦٠٠ وقد تصل إلى أكثر من ألف بحلول العام ٢٠٣٠، فيما تطور فيه قدراتها لردع أي طرف ثالث في حال اندلاع مواجهة في المحيط الهندي والهادي مع تنبؤ انطلق من بعض الباحثين أن الصين ستكون جاهزة لمواجهة الولايات المتحدة عسكريا بحلول ٢٠٢٧.
بعد التقرير بأيام قليلة، اتخذت الولايات المتحدة خطوة ترى فيها بكين تجاوزا للخطوط الحمراء إذ قدمت واشنطن دعما دفاعيا لتايوان، التي تراها الصين جزء لا يتجزأ منها، بقيمة 571.3 مليون دولار، وهو ما اعتبره التنين انتهاكا لـ"مبدأ الصين الواحدة".
التقرير انتقدته الصين إذ رأت أنه يعكس عقلية الحرب الباردة واللعبة الصفرية داعية إلى تقييم نواياها بصورة عقلانية. وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان "هذه الخطوة تنتهك بشكل خطير سيادة الصين ومصالحها الأمنية"، مضيفة أن بكين "تعارض بشدة هذا الإجراء"، ونددت الخارجية الصينية بـ"انتهاك مبدأ الصين الواحدة".
فماذا نعرف عن التقرير والمواجهة بين البلدين؟





