كشف مصدر مطلع على خطط وزارة الخزانة الأميركية بشأن إيران لرويترز إنه من المتوقع أن توسع الوزارة نطاق العقوبات الثانوية التي يمكنها فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنا في هذا الأمر، أن هذا الإجراء هدفه توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، في محاولة لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر والذي تسبب في شلل حركة صادرات الطاقة من مضيق هرمز والخليج.

ومن المتوقع أن يعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت مزيدا من التفاصيل حول الإجراءات المتعلقة بإيران.

وقال المصدر إن بيسنت يعتزم أيضا تقديم لمحة عامة أكثر شمولا عن حملة الضغط الاقتصادي ضد إيران، والتي وصفها هو وترامب بأنها "يوم النصر الاقتصادي"، وسيوضح للدول أن عليها الانحياز إلى الولايات المتحدة وإلا ستواجه خطر عزل شركات وكيانات رئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.