تحرّكت الأسواق العالمية، الأربعاء، تحت ضغط عوائد سندات الخزانة الأميركية وتوقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، ما دفع الذهب إلى التراجع، والين إلى أدنى مستوى منذ 40 عاما، فيما واصلت الأسهم اليابانية والأميركية تسجيل مكاسب بدعم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

الذهب تحت ضغط العوائد والدولار

تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 3979.41 دولارا للأوقية حتى الساعة 0300 بتوقيت غرينتش، بعدما هبطت في الجلسة السابقة إلى 3942.99 دولارا، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر الماضي.

كما فقدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 1.1% إلى 3992.7 دولارا. وجاء التراجع مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وصعود الدولار، ما جعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالا يقارب 67% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

الين عند قاع 4 عقود

في سوق العملات، صعد الدولار إلى 162.77 ين في بداية الجلسة الآسيوية، وهو مستوى قياسي جديد دفع الين إلى أدنى مستوى منذ 40 عاما، وسط ترقب تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، الخميس.

واستقرّ مؤشر الدولار أمام سلّة عملات رئيسية عند 101.24، فيما تراجع اليورو إلى 1.1413 دولار، والجنيه الإسترليني إلى 1.3252 دولار.

نيكي يصعد بدعم الذكاء الاصطناعي

في اليابان، واصل المؤشر نيكي ارتفاعه لليوم الثالث على التوالي، وزاد 0.6% إلى 70497.49 نقطة في منتصف التعاملات، بعدما سجل مكاسب بلغت 2.7% في وقت سابق.

وجاء الدعم من أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق، إذ ارتفعت تايو يودن 13.4%، وسومكو 11.3%، وإيبيدن 9.8%، رغم تحذيرات من جني أرباح وارتفاع مفرط قصير الأجل.

النفط والأسهم الأميركية

ارتفع خام برنت 0.69% إلى 73.45 دولارا للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 0.91% إلى 70.13 دولارا، بينما أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي انخفاض مخزونات الخام 6.1 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 26 يونيو.

وفي وول ستريت، اختتم ستاندرد اند بورز 500 وناسداك الربع الثاني بأكبر مكاسب فصلية منذ 2020، مدعومين بالتفاؤل بالنمو الاقتصادي وأرباح الشركات، مع صعود ستاندرد اند بورز 0.75% وناسداك 1.45%.