تراجعت الأسواق العالمية، الجمعة، تحت ضغط موجة بيع في أسهم التكنولوجيا والرقائق، بعدما تحوّلت كلفة الذكاء الاصطناعي من عامل دعم للتقييمات إلى مصدر قلق للمستثمرين. وفي موازاة ذلك، هبط النفط مع استئناف الشحنات عبر مضيق هرمز، بينما بقي الذهب تحت ضغط الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية، وحام الين قرب أضعف مستوياته منذ 40 عاما.
أوروبا تلحق بآسيا و"وول ستريت"
بحسب رويترز، انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.46% إلى 637.27 نقطة، متراجعا عن إغلاق قياسي سجّله في الجلسة السابقة، رغم اتجاهه لتحقيق مكاسب أسبوعية.
وجاء الضغط الأكبر من قطاع التكنولوجيا، الذي هبط 1.5%، مع تركيز المستثمرين على الارتفاع الحادّ في تكاليف رقائق الذاكرة نتيجة الطلب القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي. وتراجعت أسهم إنفنيون وإس.تي مايكروإلكترونكس، كما هبطت أسهم شركات معدات أشباه الموصلات والاتصالات.
وفي ألمانيا، خسر سهم زالاندو 4.4% بعد بدء هيئة الرقابة المالية تحقيقا في بيانات الشركة المالية لعام 2025.
ضربة يابانية لسوفت بنك
في طوكيو، أغلق المؤشر نيكي منخفضا 4.15%، ليمحو معظم مكاسب الجلسة السابقة. وقاد سهم سوفت بنك التراجع بهبوط 12.53%، بعد تقرير أفاد بأنّ "أوبن إيه.آي" تدرس تأجيل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل.
وامتدّ الضغط إلى أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق، إذ هبطت أدفانتست 9.64% وكيوكسيا 11.24%.
وول ستريت تسأل: من يدفع الفاتورة؟
في وول ستريت، أغلق ناسداك وستاندرد اند بورز على انخفاض، بينما ارتفع داو جونز.
وتراجعت أسهم أبل وإنفيديا ومايكروسوفت وألفابت، وسط مخاوف من إنفاق شركات التكنولوجيا العملاقة على الذكاء الاصطناعي ومن سيتحمل كلفته.
في المقابل، ارتفع سهم ميكرون بعد نتائج فاقت التوقعات.
النفط والذهب والعملات
تراجع النفط نحو 2%، مع انحسار مخاوف الإمدادات بعد خروج مزيد من ناقلات النفط من مضيق.
وهبط الذهب دون 4000 دولار للأوقية، متجها لخسارة أسبوعية رابعة، تحت ضغط قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية.
أما الين، فاستقرّ قرب مستوى قد يجعله الأضعف منذ عام 1986 إذا واصل التراجع.





