تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخبا وخوض 104 مباريات.
ووفقا لصحيفة ليزيكو الفرنسية، يتوقع أن تجذب البطولة أكثر من 6 مليارات مشاهد حول العالم، فيما تقدر بنك أوف أميركا العائدات الاقتصادية المحتملة بنحو 41 مليار دولار.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا الحجم غير المسبوق من المتابعين والإنفاق الاستهلاكي يجعل مونديال 2026 فرصة استثنائية لشركات الرياضة والأغذية والترفيه والمنتجات الاستهلاكية الساعية للاستفادة من الحدث.
الفيفا والحقوق التجارية في صدارة المستفيدين
تتوقع الفيفا تحقيق إيرادات تصل إلى 8.9 مليارات دولار خلال البطولة. وتأتي الحصة الأكبر من حقوق البث التلفزيوني التي قد تدر نحو 3.9 مليارات دولار، تليها مبيعات التذاكر وبرامج الضيافة بقيمة 3 مليارات دولار، ثم عقود الرعاية بنحو 1.8 مليار دولار.
ويرى الخبير في اقتصاد الرياضة فنسنت شوديل أن توسيع البطولة إلى 48 منتخبا جذب مزيدا من المشاهدين والمعلنين ورفع الطلب على التذاكر.
الألعاب والقمصان تستفيد مبكرا
بدأت بعض الشركات جني المكاسب حتى قبل انطلاق البطولة. فقد أعلنت ليغو نجاحا كبيرا لمنتجاتها المرخصة من الفيفا، بينما سجلت مبيعات الألعاب المرتبطة بكرة القدم عالميا نموا بنسبة 160% خلال الأشهر الـ٤ الأولى من العام، بحسب بيانات شركة Circana.
كما شهدت ألبومات بانيني طلبا قويا أدّى إلى نقص في بعض نقاط البيع الفرنسية، في حين ارتفعت عمليات البحث عنها على منصة Vinted بأكثر من 600% خلال عام واحد.
الأغذية والمطاعم تراهن على الجماهير
تتوقع شركات الأغذية والمشروبات تحقيق مكاسب كبيرة خلال البطولة. وتشير تقديرات نقلتها ليزيكو عن محللي Jefferies إلى أن استهلاك البيرة قد يرتفع بنحو مليار كأس إضافية خلال الحدث.
كما أطلقت كوكاكولا وبيبسيكو حملات تسويقية ومنتجات خاصة بالمونديال، بينما تتوقع شركة Technomic أن تحقق المطاعم في الولايات المتحدة مبيعات إضافية تصل إلى 1.9 مليار دولار بفضل تدفق الجماهير إلى المدن المستضيفة.





