تتحرك الأسواق العالمية بين عاملين متوازيين:

  • توتر جيوسياسي يتركز حول إيران ومضيق هرمز.
  • وحماسة قوية تقودها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وبينما يترقب المستثمرون مصير المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعيات الضربات الأميركية الأخيرة، واصل الذكاء الاصطناعي دفع مؤشرات الأسهم الأميركية واليابانية إلى مستويات قياسية، في مشهد يكشف انقسام الأسواق بين الخوف من الحرب والرغبة في ركوب موجة التكنولوجيا.

Image 1

الذهب والنفط تحت ضغط هرمز

بحسب رويترز، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4493.43 دولارا للأوقية، مع ترقب المستثمرين أي مؤشرات على تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران، إضافة إلى تقييمهم لتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وفي سوق النفط، انخفض خام برنت 1.43% إلى 98.16 دولارا للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.77% إلى 92.23 دولارا، بعد ارتفاعهما 4% في الجلسة السابقة.

وجاء التراجع وسط انتظار مؤشرات أوضح بشأن المفاوضات المعقدة بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أدى تجدد الأعمال القتالية إلى عرقلة جهود إعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت إيران إن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار بقصف أهداف قرب المضيق، بينما قالت واشنطن إن ضرباتها دفاعية. وفي المقابل، رفعت أنباء عبور بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال من هرمز التوقعات بإمكان إعادة فتح الممر المائي قريبا.

الين يقترب من الخط الأحمر

في أسواق العملات، حام الين الياباني قرب أدنى مستوى له في مايو مقابل الدولار، مقتربا من مستوى 160 ينا، الذي يراه كثيرون خطا قد يستدعي تدخلا يابانيا لدعم العملة. وقال ماثيو رايان من شركة إيبوري إن تعرض اليابان لأزمة طاقة يبقي الين تحت ضغط.

التكنولوجيا تكسر المخاوف

في المقابل، سجل المؤشر نيكي الياباني مستوى قياسيا، مدعوما بمكاسب أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، إذ ارتفعت أسهم طوكيو إلكترون وأدفانتست بأكثر من 5%.

وفي وول ستريت، سجل ستاندرد اند بورز 500 أعلى مستوى إغلاق، وحقق ناسداك مكاسب إضافية، بعدما غلب التفاؤل بالذكاء الاصطناعي على المخاوف المرتبطة بإيران. وقادت أسهم أشباه الموصلات المكاسب، مع ارتفاع سهم ميكرون بدعم من الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.