بين الضربات الأميركية الجديدة في جنوب إيران، وتعثر التوصل إلى اتفاق سريع يعيد فتح مضيق هرمز وينهي الحرب المستمرة منذ 3 أشهر، بقيت الأسواق العالمية في حالة ترقب حذر.
فالدولار استقر، والنفط عاد للصعود، والذهب تراجع، فيما ابتعد مؤشر نيكي الياباني عن ذروته القياسية تحت ضغط جني الأرباح وارتفاع أسعار الخام.
وبحسب رويترز، تضاءلت آمال المستثمرين في اتفاق قريب بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، بأن التفاوض مع إيران قد "يستغرق بضعة أيام"، وذلك بعد يوم من شن القوات الأميركية ضربات وصفتها واشنطن بأنها دفاعية في جنوب إيران.
الدولار ينتظر هرمز
استقر مؤشر الدولار عند 99.031، بينما تراجع اليورو قليلًا إلى 1.163 دولار، وبلغ الين 158.99 للدولار. ورغم أن احتمال التوصل إلى اتفاق أبقى أسعار النفط دون 100 دولار وخفف الضغط على عملات الأسواق الناشئة، فإن التفاؤل ظل محدودًا.
وقالت شارو تشانانا، كبيرة خبراء الاستثمار لدى ساكسو في سنغافورة، إن الأسواق محقة في تسعير بعض التفاؤل، لأن المضي نحو إعادة فتح مضيق هرمز يقلل أخطار النفط والتضخم والنمو العالمي. لكنها شددت على أن الاختبار الحقيقي هو عودة الناقلات والتأمين وتدفقات الطاقة إلى طبيعتها.
النفط يصعد بعد الضربات
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى نحو 97.5 دولارا للبرميل، بعدما قالت القيادة المركزية الأميركية إن ضرباتها استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ، بهدف حماية القوات الأميركية من تهديدات إيرانية.
الذهب ونيكي تحت الضغط
تراجع الذهب 0.7% إلى 4537.54 دولارا للأوقية، مع ارتفاع النفط ومخاوف التضخم والفائدة. وفي طوكيو، هبط نيكي 0.3% بعد ذروة قياسية، إذ لجأ المستثمرون إلى جني الأرباح بعد مكاسب قوية غذّاها التفاؤل بالذكاء الاصطناعي.





