تتحرك الأسواق العالمية على وقع توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، وضبابية تحيط بمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. فمع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "لن يصبر أكثر" على إيران، قفز النفط فوق مستوى 107 دولارات لبرميل برنت، فيما امتدت موجة القلق إلى العملات والمعادن والأسهم:
- الدولار يتجه لأكبر مكاسب أسبوعية في أكثر من شهرين.
- الذهب يتراجع تحت ضغط التضخم والفائدة.
- ونيكي الياباني يفقد زخمه مع جني أرباح أسهم التكنولوجيا.
النفط يقفز
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.25٪ إلى 107.04 دولارات للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 1.31٪ إلى 102.5 دولار.
وقالت فاندانا هاري، مؤسسة "فاندا إنسايتس"، إن عدم تحقيق قمة بكين أي تقدم ملموس بشأن إيران أعاد تركيز السوق على الجمود وإغلاق المضيق وخطر تصعيد عسكري جديد.

قمة ترامب وشي تحت عين الأسواق
تابعت الأسواق لقاء ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في ختام زيارة استمرت يومين. وركّز الملخص الأميركي للمحادثات على رغبة مشتركة في إعادة فتح مضيق هرمز، واهتمام شي بشراء النفط الأميركي.
لكن رد فعل السوق على المحادثات بقي خافتاً، بانتظار تفاصيل إضافية.
الدولار يربح والذهب يدفع الثمن
ارتفع مؤشر الدولار إلى 98.98، أعلى مستوى في أسبوعين، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز ١٪. وجاء الصعود مع ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات الشحن، ما عزز توقعات رفع الفائدة الأميركية في ديسمبر إلى أكثر قليلاً من 44٪، مقارنة بـ22.5٪ قبل أسبوع.
في المقابل، واصل الذهب خسائره للجلسة الرابعة، متراجعاً 0.8٪ إلى 4613.19 دولار للأوقية، بعدما ضغطت قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات على المعدن النفيس.
نيكي تحت ضغط التكنولوجيا
في اليابان، هبط نيكي 1.2٪ إلى 61886.05 نقطة، بعدما باع المستثمرون أسهم التكنولوجيا لجني الأرباح. وتراجع سهم أدفانتست ٥٪، وطوكيو إلكترون 2.4٪، وفوجيكورا 7.4٪. أما توبكس فتراجع 0.1٪ فقط، بدعم من أسهم الطاقة والسيارات، بينها إنيوس وهوندا.





