بينما تبدأ الأسواق عامها على إيقاع دولار أكثر ثباتا وبيانات أميركية "أفضل من المتوقع"، تتبدّل شهية المستثمرين بسرعة.
الذهب يتراجع، الين يلتقط أنفاسه بتلميح تدخل، نيكي ينزلق لجني الأرباح، وول ستريت ترتدّ صعودا.. فيما تؤكد مديرة صندوق النقد أن الاقتصاد العالمي ما زال "مرنًا" رغم صدمات التجارة.
الدولار يضغط.. ورهانات خفض الفائدة تنحسر
انخفض الذهب في التعاملات الفورية 0.4% إلى 4598.52 دولارا للأونصة صباح الجمعة (0426 بتوقيت غرينتش)، مع تراجع توقعات خفض قريب للفائدة الأميركية، وتوجه الدولار لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية انخفاض طلبات إعانة البطالة 9 آلاف إلى 198 ألفًا (أقل من توقعات 215 ألفًا)، ما عزز الدولار وجعل المعادن المسعّرة به أعلى كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وفي الخلفية، قالت مصادر داخل إيران لرويترز إن الاحتجاجات تراجعت منذ الإثنين، وتبنّى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لهجة أقل حدّة حيال التدخل العسكري، ما قلّص أيضًا طلب الملاذ الآمن.
اليابان على خط النار: ينّ أعلى.. وسياسة على الأبواب
ارتفع الين 0.3% إلى 158.22 مقابل الدولار بعد أن لمحت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إلى إمكانية تدخل (قد يكون مشتركًا مع الولايات المتحدة) لدعم العملة المتعثرة، قائلة إنها "لن تستبعد أي خيارات".
وتترقب اليابان أسبوعًا سياسيًا ونقديًا حساسًا مع توقع حل البرلمان لانتخابات مبكرة واجتماع بنك اليابان، وسط حديث مصادر عن فرصة لرفع الفائدة أبكر لمواجهة ضعف الين.
وفي الأسهم، تراجع نيكي 0.44% الجمعة إلى 53867.19 نقطة بفعل جني الأرباح، رغم مكاسبه الأسبوعية 3.7% وارتفاعه الشهري بأكثر من 7%.
ملاذات وأسهم.. الخزانة عند القمة
سجلت الحيازات الأجنبية من سندات الخزانة الأميركية مستوى قياسيًا في نوفمبر عند 9.355 تريليونات دولار، مع تصدّر اليابان وبريطانيا وكندا قائمة الزيادات، بينما هبطت حيازات الصين إلى 682.6 مليار دولار أدنى مستوى منذ 2008.
وفي نيويورك، أغلقت وول ستريت مرتفعة الخميس بدعم أرباح قوية لغولدمان ساكس ومورغان ستانلي، وبفعل نتائج قوية لـ(تي.إس.إم.سي) التي عززت أسهم الرقائق.
صندوق النقد.. "مرونة" رغم صدمات التجارة
قالت المديرة العامة لصندوق النقد، كريستالينا جورجيفا، إن تحديث التوقعات المرتقب في 19 يناير سيُظهر أن الاقتصاد العالمي "مرن على نحو ملحوظ" وأن صدمات التجارة لم تعرقل النمو، مع بقاء المخاطر مائلة أكثر إلى الجانب السلبي.





