تماسك الدولار الأميركي، الخميس، بعد سلسلة خسائر استمرّت ٤ أيام، مدعوماً بقرار المحكمة العليا إبقاء عضوة الاحتياطي الفدرالي ليزا كوك في منصبها حتى يناير المقبل، في وقت يستمر إغلاق الحكومة الاتحادية الذي عطّل صدور البيانات الرسمية وزاد من الضبابية حول قرارات السياسة النقدية. وبينما ضغطت قوة الدولار على أسعار الذهب التي تراجعت من ذروتها القياسية، تلقّى المؤشر نيكي الياباني دفعة من أسهم الرقائق، لينهي موجة خسائر استمرت ٤ أيام.
الدولار يستعيد بعض الزخم
ذكرت رويترز أنّ مؤشر الدولار استقرّ عند 97.74 بعد تقلّبات قوية، إذ بددت الأسواق مكاسب مبكرة.
قرار المحكمة العليا الأميركية بالاستماع في يناير لمرافعات قضية عزل كوك، جاء ليُبقيها مؤقتاً في مجلس الاحتياطي، ما هدّأ قلق المستثمرين بشأن استقلالية السياسة النقدية.

ومع ذلك، يبقى شبح الإغلاق الحكومي الذي جمّد 26 مليار دولار مخصّصة للولايات الديمقراطية ضاغطاً على الأسواق، خاصة في ظل غياب البيانات الاقتصادية الاتحادية.
الذهب يتراجع من قمة تاريخية
بحسب رويترز، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2٪ إلى 3858.5 دولاراً للأونصة بعدما لامس مستوى قياسياً عند 3895.09 دولارا.
عمليات جني الأرباح والارتفاع الطفيف للدولار جعلا المعدن النفيس أكثر تكلفة على حاملي العملات الأخرى، لكن التوقعات بمزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة الأميركية وحالة عدم اليقين السياسي لا تزال توفر بعض الدعم.
وفي المعادن الأخرى، تراجعت الفضة والبلاتين، بينما صعد البلاديوم 1٪.
نيكي يستعيد بعض مكاسبه
في طوكيو، نقلت رويترز أنّ المؤشر نيكي ارتفع 0.28٪ إلى 44675.96 نقطة بعد خسائر متتالية، مدعوماً بأسهم الرقائق التي اقتفت أثر نظيراتها الأميركية.
سهم طوكيو إلكترون قفز 5.7٪، وأدفانتست 2.11٪، فيما ارتفع سهم سوفت بنك 5.13٪ مع موجة التفاؤل في قطاع الذكاء الاصطناعي.
لكن مؤشّر توبكس الأوسع نطاقاً انخفض 0.72٪، ما اعتبره محللون انعكاساً حقيقياً لمعنويات المستثمرين الحذرين من هبوط أوسع.





