أعلنت مقاطعة مانيتوبا الكندية أنها تعتزم حظر وصول الشباب إلى وسائل التواصل الاجتماعي وروبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بحسب ما قال رئيس وزراء المقاطعة واب كينو.

وكشف كينو، الذي يقود إقليما يبلغ عدد سكانه نحو 1.5 مليون نسمة ويقع شمال ولاية نورث داكوتا الأميركية، عن هذه السياسة خلال خطاب ألقاه السبت في فعالية نظمها حزبه اليساري "الحزب الديمقراطي الجديد"، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

اختراق انتباه الأطفال

قال كينو "على نحو متزايد، تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي والآن روبوتات الذكاء الاصطناعي لاختراق مدى انتباه أطفالنا"، مضيفا "لقد صممت بهذه الطريقة لتعظيم التفاعل وتحقيق الأرباح لصالح مجموعة من نخب شركات التكنولوجيا التي لا تشاركنا قيمنا ككنديين أو كأبناء مانيتوبا".

ومن شأن هذه الخطوة أن تضع مانيتوبا في مقدمة التحركات مقارنة بالحكومة الاتحادية في كندا، التي تدرس فرض قيود على مستوى البلاد. وتأتي هذه المبادرة ضمن موجة عالمية متصاعدة لسن تشريعات مماثلة تحد من وصول الشباب إلى المنصات التكنولوجية.

على خطى أستراليا

في أستراليا، تم إقرار قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عاما لمعالجة قضايا الصحة النفسية والتنمر الإلكتروني والابتزاز الجنسي، بينما يدفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نحو فرض قيود مماثلة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وقال ممثل عن حكومة مانيتوبا إنه لا توجد حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن الفئة العمرية التي سيشملها الحظر أو كيفية تطبيقه.