في عالم الاقتصاد، تُشبه السياحة كائنا حساسا يتأثر سريعا بأي أزمة ويتعافى ببطء مع عودة الاستقرار.

هذا الوصف ينطبق تماما على القطاع السياحي السوري، الذي كان يوما أحد أعمدة الاقتصاد الوطني ومصدرا رئيسيا للعملات الصعبة، قبل أن تنقلب الموازين مع اندلاع الأزمة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

على مدار سنوات، اختفت سوريا من خارطة السياحة العالمية. مدنها، التي كانت تعج بالسياح من كل أنحاء العالم، باتت مهجورة إلا من سكانها، فالسياحة هي أول ما يتأثر بالنزاعات وآخر ما يتعافى، هكذا يُقال اقتصاديا، وهو ما يؤكده المهندس طلال خضير، رئيس اتحاد غرف السياحة السورية، في تصريح لبلينكس.

اعرف أكثر