مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجات الحر التي تضرب دولا عدة، يواجه الهاتف الذكي خطر السخونة الزائدة التي قد تؤثر في أداء البطارية والمكونات الداخلية.

وشهدت معظم أنحاء العالم درجات حرارة قياسية في الأشهر الأخيرة، ومن المتوقع حدوث موجة حر أخرى في أجزاء من أوروبا هذا الأسبوع.

وتؤكد كل من شركتي آبل وسامسونغ، أكبر شركتين مصنعتين للهواتف الذكية، أن هواتفهما مصممة للاستخدام في درجات حرارة تتراوح بين 0 و35 درجة مئوية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

غير أن الحر الشديد يؤثر على استخدامك لهاتفك الذكي، بحيث يصبح أكثر سخونة ويصعب حمله أو أنه يصبح بطيئا.

كيف تؤثر الحرارة على آداء الهاتف؟

يرى خبراء أنه إذا تجاوزت درجة حرارة الهاتف الحد الأقصى المسموح به، فسيضطر الهاتف الذكي إلى تعديل أدائه بطرق قد تؤثر على الاستخدام العام. ومن المعروف أن هواتف آيفون من آبل تُخفّض سطوع شاشاتها عند ارتفاع درجة الحرارة، وهو ما قد يكون غير عملي في الأيام المشمسة.

ويلاحظ أيضاً أن الهاتف يصبح أبطأ بسبب ما يُسمى "التحكم في الأداء". وهذا مصطلح يُطلق على قيام شريحة الهاتف الداخلية بتقليل سرعة معالجتها في محاولة لتقليل الحرارة المتولدة.

وفي أسوأ الأحوال، قد يتوقف الهاتف الذي ترتفع درجة حرارته عن العمل تماما ويظل غير قابل للتشغيل حتى تنخفض درجة الحرارة المحيطة.

بماذا ينصح الخبراء؟

  • إبعاد الهاتف عن أشعة الشمس المباشرة: فالأسطح الخارجية للعديد من الهواتف تتكون من الزجاج والمعدن، وهما يتحدان لامتصاص أشعة الشمس المباشرة.
  • تجنب تركه داخل السيارات المغلقة، وفكر في حمله في حقيبة بعيدة عن جسمك بدلا من وضعه في جيب البنطال.
  • تقليل استخدام التطبيقات الثقيلة أثناء ارتفاع الحرارة: فالمكون الرئيسي المُسبّب للحرارة داخل هاتفك هو نظام الشريحة المتكاملة (SoC)، وهي شريحة دقيقة تضم جميع المكونات الأساسية للتشغيل اليومي. هذا العنصر المُدمج يستهلك طاقة كبيرة، ولا يوجد ما يُرهق المعالج أكثر من الألعاب. لذا، ينصح الخبراء بتجنب الألعاب في الأيام الحارة وتحت أشعة الشمس.

ومن بين العوامل الأخرى المُسببة للحرارة، يُنصح بالامتناع عن استخدام التطبيقات والمهام التي تُرهق المعالج بشكل كبير، مثل تحرير الصور، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات الملاحة، والتصوير الفوتوغرافي، وبث مقاطع الفيديو عالية الجودة عبر الإنترنت.

  • لا تشحن هاتفك عندما يكون الجو حاراً جداً: ينصح الخبراء بتجنب شحن الهاتف خلال النهار عندما يكون الجو حارا، خاصةً مع كثرة استخدامه، وبدلًا من ذلك، الأفضل شحنه ليلا عند برودة الجو.
  • يُفضل إزالة غطاء الهاتف مؤقتًا عند سخونته، وعدم وضعه في الثلاجة أو تعريضه لتغيرات حرارية مفاجئة، بل تركه يبرد تدريجيا في مكان مظلل وجيد التهوية للحفاظ على سلامته.
  • تجنب الشحن اللاسلكي: قد يتسبب في ارتفاع درجة حرارة هاتفك أكثر. ويرجع ذلك إلى الطريقة غير الفعالة التي تعمل بها عملية الشحن اللاسلكي، حيث يحل الحث الكهرومغناطيسي الموجود على ظهر هاتفك محل الاتصال السلكي.
  • أطفئه قدر الإمكان: استخدام هاتفك يُولّد حرارة حتماً، لذا في حال أصبح هاتفك ساخناً بشكل غير مريح عند لمسه، فإن إطفاءه لفترة من الوقت سيسرع من عملية التبريد.