حذّرت شركة سبيس إكس في وثيقة اطلعت عليها رويترز من أنّ التحقيقات المتعددة الجارية بشأن إنتاج ونشر شركة (إكس إيه.آي) لصور مسيئة تنطوي على إيحاءات جنسية قد تؤدي إلى حرمان الشركة من الدخول إلى أسواق بعينها.

وفي قسم خاص بعوامل الخطر، ذكر التقرير التنظيمي إس-1 أنّ عددا من الوكالات حول العالم "تحقق بنشاط وتجري استفسارات تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي أو استخدام الذكاء الاصطناعي" فيما يتعلق بالإعلانات وحماية المستهلك ونشر المحتوى الضار وأمور أخرى.

وتأتي هذه الأنباء بعد أن استضافت سبيس إكس محللين في مقرّها العملاق في ممفيس بولاية تنيسي، الخميس، استعدادا للطرح العام الأولي البالغ قيمته 1.75 تريليون دولار والمتوقع هذا الصيف.

وتلزم قوانين الأوراق المالية الأميركية الشركات بالإفصاح عن عوامل الخطر هذه لتنبيه المستثمرين إلى المخاطر المحتملة، مع المساعدة في حماية الشركات من المسؤولية القانونية مستقبلا. ولا تعني هذه الإفصاحات بالضرورة أنّ كلّ نتيجة مذكورة من المتوقع حدوثها.

وأحد التحديات التي سلطّت عليها سبيس إكس الضوء عليها هو مواجهة "ادعاءات بأنّ منتجاتنا للذكاء الاصطناعي استُخدمت لإنشاء صور فاضحة من دون موافقة أو محتوى يظهر أطفالا في سياقات جنسية"، وفقا لما ورد في وثيقة إس-1.

وذكرت الوثيقة أن مثل هذه التحقيقات التنظيمية تعرض سبيس إكس لدعاوى قضائية ومسؤولية وإجراءات حكومية "بما في ذلك فقدان الوصول إلى أسواق معينة، وهو ما حدث في الماضي".

لم ترد سبيس إكس ولا إكس إيه.آي بعد على طلبات رويترز التعليق. ولم يتضح ما إذا كانت الإجراءات التنظيمية المحتملة قد تحرم سبيس إكس ككل من الوصول إلى أسواق بعينها أم شركة إكس إيه.آي فقط.