في ممرات آبل الهادئة، لم يكن جون تيرنوس يوما نجما استعراضيا مثل ستيف جوبز، ولا مديرا تنفيذيا تقليديا مثل تيم كوك، لكنه كان دائما الرجل الذي يقف خلف التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق الكبير.
مهندس صامت، بنى نفوذه داخل الشركة على مدار ربع قرن، قبل أن يجد نفسه فجأة في قلب أكبر انتقال قيادي في واحدة من أعظم شركات العالم.
واليوم، مع اقتراب موعد تسلمه قيادة آبل، لا يُنظر إليه فقط كوريث لتيم كوك، بل كاختبار حقيقي لمستقبل الشركة: هل يستطيع "مهندس التفاصيل" أن يقود عملاقا تبلغ قيمته 4 تريليونات دولار في عصر الذكاء الاصطناعي؟






