زادت أهمية الذكاء الاصطناعي في العقد الماضي، خاصة في قطاعات الأعمال المختلفة وخدمات السياحة والسفر، إليك أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال السفر والسياحة:

1. الـChatbots وخدمة العملاء عبر الإنترنت

تُعد خدمة العملاء عبر الإنترنت واحدة من أهم استخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاعات السياحية والفنادق، إذ تُستخدم على نطاق واسع تقنية الدردشة الآلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية.

وتُسهم تلك التقنيات في تحسين سرعة الاستجابة لاستفسارات العملاء وتزويدهم بالمعلومات المهمة حتى في حالة عدم وجود مندوب خدمة العملاء، ما يلبي حاجة العملاء المتزايدة لردود سريعة، بالإضافة إلى ذلك، يُمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الشركات في تقديم خدمة عملاء على مدار اليوم دون توقف أو دون الحاجة إلى التدخل البشري.

2. خدمة العملاء وجها لوجه

في حين يُعد استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم خدمة العملاء عبر الإنترنت أمرا شائعا، إلا أن الاتجاه الحديث يشمل أيضا استخدام تلك التقنية في تفاعلات خدمة العملاء وجها لوجه، إذ يُمكن لهذا النهج تقليل الانتظار في صالات الاستقبال لتحسين كفاءة الخدمات والتفاعلات.

بوساطة تقنية مثل روبوت الذكاء الاصطناعي "كوني" الذي نفذته هيلتون، يمكن للروبوت توفير المعلومات السياحية للعملاء بصورة فورية ويُمكنه تحسين نوعية التواصل وتعزيز تجربة العملاء.

3. معالجة البيانات وتحليلها

يتجاوز دور الذكاء الاصطناعي في السياحة والسفر تقديم خدمة العملاء، إذ تتضمن استخداماته أيضا جمع البيانات ودراستها لاستخلاص تحليلات حول العملاء واستراتيجيات الأعمال وأساليب التسعير، ويتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على فرز كميات ضخمة من البيانات بسرعة ودقة أكبر ما يتيحه الأداء البشري، ما يزيد من الكفاءة ويقلل من الأخطاء المحتملة.

4. المساعدة الرقمية القائمة على الصوت

تُعد خدمة المساعدين الصوتيين جزءا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة والسفر، إذ تُقدم دعما رقميا مبنيا على الصوت بأشكال متنوعة، على سبيل المثال، فإن وجود مساعدين صوتيين داخل غرف الفنادق يسمح للنزلاء بطرح الأسئلة وتقديم الطلبات مع الحصول على ردود فورية.

يُذكر أن تقنية التعرف على الصوت تسهل التحكم بالغرفة بوساطة الصوت، بالإضافة إلى الوصول السريع للمعلومات السياحية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وهذا يساعد على تقليل الحاجة إلى الاعتماد الكامل على العنصر البشري، خاصة في المواسم السياحية التي تشهد وجودا كبيرا من الزوار والعملاء.

5. التعامل الذكي مع الأمتعة

تتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع السفر والسياحة، لتشمل مجال تفتيش الأمتعة وضمان سلامتها، ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لفحص وتصنيف الأمتعة بكفاءة أكبر، ما يقلل من حدوث الأخطاء التي تؤدي إلى فقدان الأمتعة.

6. التعرف على الوجوه