بينما يطوي عام ٢٠٢٣ صفحته الأخيرة، يسترجع الجميع ما جرى خلال ٣٦٥ يوما مُلئت بالأحداث التكنولوجية والاقتصادية حول العالم.

فبعد عامين من التضخم الناجم عن فيروس كورونا وآثاره الاقتصادية كانت البنوك المركزية حول العالم تعبر عن غضبها عبر رفع معدلات الفائدة للحد من الآثار التضخمية، في حين حاولت النقابات العمالية الحصول على مزيد من المكاسب لا سيما فيما يخص الأجور.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

أما تكنولوجيا فكان الحديث ولا يزال عن إيلون ماسك الذي أعاد تسمية منصة التواصل الاجتماعي تويتر لتصبح "إكس" التي أزال عنها القيود في وقت فر فيه المعلنون، في حين كانت الضجة الأهم حول تشات جي بي تي وما يرتبط بالذكاء الاصطناعي.

اعرف أكثر