تعرضت خطة التجنيس التي تتبعها تركيا إلى ضربة قاسية، بعد رفض الاتحاد الدولي لألعاب القوى تجنيس 11 رياضيا من النخبة للعب تحت العلم التركي في أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وكان من بين المعنيين 4 عدائين جامايكيين بارزين، بينهم بطل أولمبياد 2024 في رمي القرص عند الرجال روجي ستونا، إضافة إلى 5 عدّائين كينيين، من بينهم حاملة الرقم القياسي العالمي السابق في الماراثون لدى السيدات بريجيد كوسغي.
وكانت تركيا قد عرضت دعما ماليا طويل الأمد لاستقطاب نجوم أجانب في ألعاب القوى، بهدف إحراز عدد كبير من الميداليات الذهبية في أولمبياد 2028 في لوس أنجلوس.
لكن الاتحاد الدولي لألعاب القوى رفض ذلك، قائلا إن الموافقة على هذه الطلبات "من شأنها أن تمسّ وتُقوّض المرتكزات" التي تقوم عليها قواعد الأهلية وأنظمة نقل الولاء الرياضي.
وخلصت لجنة تابعة للاتحاد إلى أن الطلبات "كانت جزءا من استراتيجية تجنيد منسّقة تقودها الحكومة التركية عبر ناد حكومي مملوك ومموّل بالكامل من الدولة".





