أهدت مصر إلى أميركا 3 ميداليات ذهبية في نسختين متتاليتين من الأولمبياد، عن طريق أمجد عبدالحليم خزبك، مدرب المبارزة الأميركية في سلاح الشيش لي كيفر.

فازت كيفر بذهبيتين في أولمبياد باريس، وذهبية سابقا في أولمبياد طوكيو.

بلينكس حاورت خزبك حول أسباب خروج مصر ببرونزية وحيدة في أولمبياد باريس وخسرت كل منافساتها في المبارزة، وما الذي ينقص اللاعب المصري؟

من مصر إلى ولاية كنتاكي

خزبك يقول لبلينكس: "كنت لاعبا في مصر عام 1973 حتى عام 1980، وانضممت للفريق القومي وظللت من بين عناصره حتى 1988".

وأكمل "أنا مهندس مدني كذلك، وعملت في مجال التدريب عقب تخرجي، كنت ألعب وأدرب في نفس الوقت".

واستطرد "قدمت نتائج جيدة مع العديد من اللاعبين، وحصدنا ميداليات في كأس العالم، وعملت مدربا للفريق القومي على فترات متقطعة، حتى سافرت إلى أميركا عام 2003".

وواصل "انتقلت إلى ولاية تكساس، وبعد عام إلى كنتاكي، وأنشأت النادي الخاص بي، وبدأت معي لي كيفر وهي بعمر 9 سنوات".

واسترسل "قدم فريقي نتائج جيدة على الصعيد العالمي".

Image 1

ما الفارق بين مصر وأميركا؟

يجيب عن هذا السؤال خزبك قائلا: "في أميركا كل شخص حر، أنا من يتحكم في البرنامج وأوقات التدريب والمشاركة في البطولات من عدمها، لا يوجد تحكم من فئة أعلى، أنا المدرب الفني الذي يحكم على كل شيء، بعكس مصر".

وواصل "في مصر توجد إدارة تحكم المدرب، وهي إدارة قد لا تكون على قدر المستوى الفني مثل المدرب، أو على قدر أهدافه، والإدارة تسيطر في مصر وهو عامل مؤثر للغاية".

وتابع "بعد النتائج التي حققتها، عرض علي الاتحاد أن أعمل في مصر، لكن لا يمكنني ذلك لأن لدي النادي الخاص بي وأولادي يعيشون في أميركا، ومن المستحيل أن أعود مجددا إلى التدريب في مصر".

أزمة تدريب مصر

خلال أولمبياد باريس نشبت أزمة بطلها مدرب فريق المبارزة المصري، الفرنسي فنسنت أنستيت، وصفتها صحيفة "اليوم السابع" المصرية بأنها "تحدث للمرة الأولى، إذ إنه نفسه، المدرب الشخصي لثلاثي منتخب فرنسا، ما يجعله مدربا للفريقين معا في الدورة".

مصر حينها خسرت في ربع النهائي أمام فرنسا، ما زاد الجدل بين الجماهير.

وتحدث خزبك في هذا الصدد قائلا: "لعبتنا لعبة فردية، أنا واحد من الناس لدي لاعبون يمثلون أميركا، وهناك لاعبة تمثل سنغافورة ولاعب يمثل الفلبين، وهناك من يمثل البرازيل".

وواصل "كلعبة فردية يمكن أن يحدث هذا الأمر، في مجال التدريب لأي جنسيات أخرى".