انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

قصة قفزة مقصية دخلت تاريخ الألعاب الأولمبية | blinx
قصة قفزة مقصية دخلت تاريخ الألعاب الأولمبية
رياضات أخرى

قصة قفزة مقصية دخلت تاريخ الألعاب الأولمبية

bl

blinx

المقال يمكن قراءته في دقيقتين
bl

blinx

شهدت دورة الألعاب الأولمبية 1968 التي أقيمت بمدينة مكسيكو سيتي تقنية جديدة في رياضة الوثب العالي نفذها الأميركي ريتشارد ديك فوسبيري، أبهرت المتابعين ودخلت تاريخ الأولمبياد.

الطالب الأميركي، الذي كان ممشوق القوام، قلب كل موازين الوثب العالي ومعادلاته المتعارف عليها وتقنياته المعتمدة، بعدما نفذ وثبة بتقنية جديدة تخطى خلالها العارضة مرتقيا على ظهره، ليسجل رقماً جديداً مقداره 2.24م مسطرا نقلة جديدة في التطوّر الرياضي.

وجاءت قفزة فوسبيري بعد يومين فقط من قفزة مواطنه بوب بيمون التاريخية في الوثب الطويل، حيث أذهل ريتشارد المتفرجين عندما شاهدوه يقفز وظهره إلى العارضة، بينما كان سائر المتسابقين يثبون بالعكس.

وكان من الممكن أن تنتهي هذه التقنية الجديدة قبل أم تولد، لو لم يصل صاحبها إلى مبتغاه، لكن النجاح الذي صاحب تنفيذها، والارتفاع الذي تحقق (2.24م) كان كفيلاً بإدخال قفزة فوسبيري كتب التاريخ لتبقى فيه خالدة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وثبة تاريخية

أعاد فوسبيري "اختراع" الوثب العالي بقفزته التاريخية، فخلال تلك الوثبة الثورية بدت كل حركة في جسده وأطرافه تفصيلاً قائماً بذاته، وحين همّ بالانطلاق أوحت حركة انقضاضه بأنه سستخدم طريقة المقص العادية، لكنه فجأة استدار وأصبح ظهره للعارضة.

والحال أن الشاب الأميركي ابن المهاجرين الإنكليزيين ما كان ليحقق ما حققه لولا عناده، فقد كان خلال تدربه في الجامعة يرفض القفزة الأمامية ويصرّ على القفز بطريقة المقص، وفي سن التاسعة عشرة كان يتخطى ارتفاع مترين بانتظام.

ومع كل ذلك فإن مدرب فوسبيري لم يكن يهتم به كثيرا، وكان غير مؤمن بإمكان تحوله إلى بطل، لكنه في الألعاب الأولمبية التي كانت خروجه الأوّل من الولايات المتحدة، حقق 2.24م بفارق 4 سنتيمترات خلف الرقم العالمي للسوفياتي فاليري بروميل، لكنه تخطى رقمه الأولمبي.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

عندها فقط اقتنع الجميع بأن فوسبيري مشروع بطل كبير، ورغم ذلك فإن اللاعب نفسه لم ينظر إلى الرياضة إلا كهواية ووسيلة ترفيه، فقد كان إنساناً عادياً يجاهد لتخطي نوبة كآبة أصابته، وعاد واستقر في ولاية إيداهو مع زوجته وولدهما ليعمل مهندس طرق وجسور.

وقد فوّت فرصة العودة والمشاركة في دورة ميونيخ 1972، فانتهت مسيرته الرياضية لكن القفزة التي سميت باسمه ظل مستمرة وخالدة، رغم أنه بتواضعه أكد أنه لو لم يبتكر وثبة الظهر تلك لكان أحد سواه فعلها بالتأكيد.

كيف جاءت الوثبة التاريخية؟

بعد سنوات من اعتزاله وقد أصبح رئيساً للاتحاد الدولي للاعبين الأولمبيين، ذكر فوسبيري أنه كان في صغره يثب بالطريقة التقليدية (المقص) لكنه وجدها غير فعالة فأحبب التغيير في إحدى المنافسات.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وأضاف: "وجدت هذه الطريقة الجديدة مريحة في تجاوز العارضة وارتفعت خلالها 15 سم، وقد كنت اللاعب الوحيد الذي يستخدم هذه الطريقة في أولمبياد 1968.. كان الصمت يعمّ الميدان بسبب الطريقة الجديدة التي وجدت بعدها ترحيباً وتشجيعاً كبيرين في الألعاب".

وواصل: "اللاعبون الآخرون احترموا طريقتي لكن لم تكن لديهم الشجاعة لتطبيقها حتى حققت الرقم القياسي، فتجرّأ بعدها كثيرون على اعتمادها".

واختتم بالقول: "أنظم حاليا دورات في أميركا ومختلف بلدان العالم للاعبين والمدرّبين، وأشرف على 3 معسكرات تدريبية في الصيف أحاول من خلالها أن أزرع في اللاعبين الصغار متعة الرياضة".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

شهادة المنافسين

في مكسيكو سيتي، كان يوري دياتشكوف مبتكر أسلوب المقص الذي اعتمده أفضل المدربين في العالم، شاهداً على وثبة فوسبيري، والتقط صوراً كثيرة بكاميرته لحركاته مبدياً استغرابه وإعجابه في آن.

واعتبر دياتشكوف أن الأسلوب الجديد لافت للنظر، ممتع للعين والمتفرّج، واستدرك مضيفاً: "لكنه أسلوب شخصي بالدرجة الأولى ولا أظن أنه سيؤثر على مستقبل هذه اللعبة"، غير أن اعتقاده كان خاطئاً.

فور عودته إلى موسكو، انكبّ دياتشكوف على دراسة الظاهرة الجديدة، لكن الأهم أن تلك الوثبة أعطت الولايات المتحدة لقباً غاب عنها منذ عام 1956، وسريعاً أصبح لفوسبيري مقلّدون.

المقال يمكن قراءته في دقيقتين