بينما انشغل السوريون خلال الساعات الماضية، بخبر إعلان اندماج قسد، إلا أن جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي كان مستمرا بسبب "الذهبي".
خطبة ابنة أخ الرئيس
الحكاية بدأت بعدما انتشرت فيديوهات مؤخرًا على المنصات، أظهرت مراسم خطبة ابنة حازم الشرع شقيق الرئيس السوري، أحمد الشرع، ليطل هاني دهب، المعروف باسم "الشيخ الذهبي"، منتقدا الأمر.
ونشر الذهبي عبر حسابه في فيسبوك أبيات شعر، أعلن فيها امتعاضه من مظاهر الاحتفالات التي ظهرت في المقاطع.
وما أن كتب "الذهبي" تدوينته، حتى انتقد كثيرون أسلوبه وانهالت التعليقات المنددة.
فيما علق آخرون محذرين من كلام الذهبي، وشددوا على أنّ أسلوبه غير مقبول ويضرّ بعادات وتقاليد السوريين.
جاءت هذه البلبلة بعد أيام قليلة من جدل آخر كان فجره الذهبي، حول إلغاء وزارة الأوقاف لتنظيم نشاط يتضمن تقديم ملابس وهدايا مرتبطة بالحجاب، كان دعا إليها في إحدى مولات العاصمة دمشق تحت مسمى "حملة الذهبي للحجاب الشرعي".
وقالت حملته إنّ الوزارة اعتبرت الملابس التي تقدمها الفعالية ضمن نشاطاتها "ليست من ملابس أهل الشام" وأنّها "دخيلة على سوريا".
ليصعد "الذهبي" الأمر، مهددا بنشر اسم الجهة والمسؤول الذي منع نشاط الحملة، بعدما أكّد أن ما جرى ليس الحادثة الأولى التي تواجه فيها الحملة اعتراضات على أنشطتها.
استحسان كبير
يذكر أنّ قرار المنع لاقى استحسانا كبيرا في الأوساط الدمشقية، وسط تعليقات على المنصات شددت على وجوب أن تخضع الفعاليات التي تقام في المراكز التجارية لضوابط تنظيمية وإدارية.
بالمقابل، أكّدت حملة "الذهبي" أنّها لن تتوقف عن نشاطها، وأنّها ستواصل تنظيم فعالياتها في أماكن أخرى.





