ارتفاع أسعار السلة الغذائية للمستهلك الأميركي يضعه تحت ضغوط إضافية لاختيار بدائل مناسبة تبقيه واقفا على قدميه حتى نهاية الشهر، بحسب تقرير لشبكة سي.إن.إن، أفاد بأنه رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية بوتيرة أقل من التضخم العام، فإن التسوق الاقتصادي لم يعد مهمة سهلة للأميركيين.

وتفيد الشبكة أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران قد زادت من تعقيد عملية التسوق، ورفعت تكاليف شحن العديد من المواد الغذائية سريعة التلف، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة.

أي المواد متأثرة بالغلاء؟

أسعار الطماطم والخس شهدت أكبر الزيادات خلال العام الماضي، بينما ارتفعت أسعار القهوة ولحوم الأبقار بشكل ملحوظ.

في المقابل، انخفضت أسعار بعض المنتجات مثل الموز والبطاطس والدجاج والبيض، ما يجعلها خيارات أكثر توفيرًا للمستهلكين، وفق التقرير.

ماذا عن البدائل التي يُنصح بها؟

يقول خبراء أن فهم أسباب تغير الأسعار واختيار البدائل المناسبة يمكن أن يساعد الأسر على خفض فاتورة التسوق دون التأثير الكبير على جودة الغذاء.

ينصح الخبراء بالاعتماد على المنتجات المجمدة بدلًا من المعلبة في بعض الحالات، واختيار الدجاج أو لحم الخنزير بدلًا من اللحوم الحمراء مرتفعة الثمن، إضافة إلى استبدال القهوة بالشاي لتقليل النفقات اليومية دون التقليل من جودة الغذاء.

حجم ارتفاع الأسعار في الأسواق الأميركية

ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 2.7% خلال العام الماضي، وهي نسبة أقل بكثير من معدل التضخم العام الذي بلغ 4.2%، وإن كان ارتفاع أسعار الوقود لم يؤثر بعد على جميع أقسام المتاجر في الأسواق الأميركية.

بحسب التقرير تُعد الفاكهة الطازجة خيارا جيدا للشراء، فقد ارتفعت أسعارها بنسبة 2.1% خلال العام الماضي. هذه النسبة أقل من معدل التضخم في الولايات المتحدة، وأقل من معدل التضخم العام في أسعار المواد الغذائية.

ارتفعت أسعار التفاح بنسبة 5.6%، أما الحمضيات، فقد ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ، بنسبة 6.1% خلال العام الماضي، ويعود ذلك في الغالب إلى مشكلة التدهور البيئي المستمرة والمدمرة التي تُصيب محاصيل البرتقال في فلوريدا والبرازيل، وفق التقرير.

أما الخضراوات الطازجة، فقد شهدت ارتفاعًا أكبر، حيث ارتفعت أسعارها بنسبة 11.9% خلال العام الماضي.

وكانت الطماطم هي صاحبة أكبر مكاسب سعرية إذ ارتفعت أسعارها بنسبة 32% خلال العام الماضي، بينما ارتفع سعر الخس بنسبة ٢٤.٩٪ للسبب نفسه، وفق التقرير.

أما الفواكه أو الخضراوات المعلبة، فقد ارتفعت أسعارها بنسبة ٥.٢٪ خلال العام الماضي، و٧.١٪ للفواكه وحدها.

كذلك الأمر بالنسبة لأسعار القهوة التي ارتفعت أسعارها في المتاجر بنسبة 17.5% خلال العام الماضي بسبب الرسوم الجمركية وتغير المناخ. وينصح خبراء التسوق أن تحضير القهوة المنزلية سيوفر المال، وفق التقرير.

اللحوم والأسماك والدواجن

يشير التقرير إلى أن أسعار لحم البقر ارتفعت بنسبة 12.9% بسبب انخفاض أعداد الماشية إلى أدنى مستوياتها منذ 75 عاماً، والجفاف الشديد في الجنوب الأميركي، وارتفاع تكلفة الأعلاف.

كذلك ارتفعت أسعار الأسماك الطازجة بنسبة 6.5%، لكن الأسماك المجمدة لن توفر لك الكثير كما تتوقع، فأسعارها ترتفع بوتيرة أسرع من الطازجة، بنسبة 7.5% خلال العام الماضي، وفق التقرير.