حذر خبراء في بريطانيا من أن خطر وسائل التواصل الاجتماعي أضحى مماثلا لخطر الإدمان على التدخين.
وأفادت "ذا تايمز" في تقرير بأن قادة القطاع الصحي في بريطانيات حذروا من أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت بمثابة "التدخين الجديد"، مما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط متزايد للالتزام بحظرها على من هم دون سن الـ16.
ونقلت الصحيفة أنّ تقريرا صادرا عن أكاديمية الكليات الملكية الطبية حذّر من تفشي ظاهرة إلحاق الضرر بالأطفال "الذين يتعرضون باستمرار لمحتوى يحض على الكراهية، ويسبب الإدمان، ويسبب ضيقا شديدا".
وأشار التقرير، الذي قُدِّم إلى الحكومة في إطار المشاورة حول هذا الموضوع، والتي تُختتم اليوم الثلاثاء، إلى أنّ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية "يُعدّ، إلى جانب التدخين وارتداء أحزمة الأمان في السيارات، عاملا موحدا للمهنة الطبية".
ونقل التقرير عن الأطباء قولهم إنهم يشهدون "موجة من الأطفال المتطرفين"، مُسلّطا الضوء على حالات انضمّ فيها أطفال إلى اتفاقيات انتحار جماعي أو قتلوا حيوانات أليفة بعد مشاهدة محتوى على الإنترنت".
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الحكومة كير ستارمر، اليوم، بأشخاص فقدوا أطفالا أو أشقاء بسبب أضرار مرتبطة بالمنصات الإلكترونية.
وكان رئيس الوزراء في البداية معارضا لحظرٍ تامٍّ على من هم دون سن الـ16، لكنه صرّح لاحقاً بأنه "منفتح" على تطبيق حظر مماثل لما هو معمول به في أستراليا. وقالت مصادر في داونينغ ستريت إن ستارمر يفضّل إجراءات أكثر صرامة، مع أنه سينتظر نتائج المشاورات قبل الإعلان عن أي قرار، وفق "ذا تايمز".





