يتوقع أكثر من نصف الألمان أن يغير الذكاء الاصطناعي حياتهم الاجتماعية بشكل جذري خلال السنوات المقبلة.

ووفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة "بيتكوم ريسيرش"، أجاب 54% من الألمان بـ"نعم" على سؤال حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيغير العلاقات والصداقة بين البشر بشكل جذري خلال السنوات العشر المقبلة، بينما قال 30% "لا"، وأجاب 16% بـ"لا أعرف".

ويرى نحو ثلثي المشاركين فوق 16 عاما أن الذكاء الاصطناعي يمثل خطرا على العلاقات والصداقة (65%)، بينما يراه 22% فرصة.

تجدر الإشارة إلى أن "بيتكوم" اتحاد يمثل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ألمانيا.

من العمل إلى الأسئلة العاطفية

ويُستخدَم الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في الحياة الخاصة لمعالجة قضايا العلاقات، إذ لم يعد اللجوء إليه يقتصر في عام 2026 على العمل أو الحياة اليومية أو شؤون المنزل، بل يلجأ إليه كثيرون أيضا في مشكلات العلاقات والخلافات وحتى في محادثات الأزمات، بل إن بعض الأشخاص يعتبرونه بديلا عن الصديق أو الشريك المفضل.

وتظهر نتائج الاستطلاع أن 26% من المستخدمين يشعرون أحيانا بأن روبوتات الدردشة مثل "شات جي بي تي" أو "جيميناي" أو "كلود" تمثل لهم شخصية مرجعية رقمية. وتكون هذه التجارب والتوقعات أكثر وضوحا لدى الفئات الأصغر سنا، أقل من 30 عاما، بنسبة تقارب 32%.

ومع ذلك، فإن نحو 10% من الألمان يتخيلون إمكانية تطوير مشاعر تجاه الذكاء الاصطناعي. وتميل النساء إلى وضع حدود أكثر في هذا الجانب، بينما يبدو الرجال أكثر انفتاحا أو ميلا للتجربة أو أكثر اهتماما بالتكنولوجيا.