في محاكمة تاريخية استمرت أكثر من 3 أشهر في مدينة أفينيون بجنوب فرنسا، أصدرت المحكمة الجنائية حكمها على دومينيك بيليكو، الزوج السابق لجيزيل بيليكو، بالسجن لمدة 20 عامًا، بعد إدانته بتخدير زوجته واغتصابها مرارًا على مدار عقد من الزمن، بالإضافة إلى تسهيل اغتصابها من قبل عشرات الرجال.
تراوحت أحكام المتهمين الآخرين البالغ عددهم 50 شخصًا بالسجن بين 3 و15 عاما، مما جعل هذه القضية أحد أبرز محاكمات الاغتصاب الجماعي في تاريخ فرنسا.
جيزيل، البالغة من العمر 72 عاما، قررت مواجهة المحكمة علنا، قائلة: "يجب أن يتغير موقع العار"، مؤكدة أن نضالها ليس فقط من أجلها، بل من أجل جميع الضحايا الذين لم تصل أصواتهم إلى النور".





