انطلق ماراثون البصرة، في العاشرة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، من دون مشاركة نسائية، من منطقة سفوان، وانتهاءً بجبل سنام بالمحافظة الواقعة في أقصى جنوب العراق، وذلك بعد حملة شرسة من رجال الدين في المدينة.
تحريم "ماراثون للنساء"
أسباب تغييب وإقصاء النساء تعود لحملة استنكار لبعض رجال الدين، انطلقت قبل 3 أسابيع، عند الإعلان عن تنظيم الفعالية.
وفي مقطع فيديو تداولته وسائل إعلام محلية وناشطون، هاجم رجال دين منظمي الماراثون، وتحدثوا عن أنه "سيخرج نساء البصرة من عفتهن وشرفهن بحجج الرياضة والانفتاح المنحرف"، وهددوا باتخاذ موقف آخر في حال عدم إلغاء مشاركة الإناث بـ "السرعة الممكنة".
الحادثة "ليست الأولى"
الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد اضطر منظمون لحفلات غنائية قبل نحو عامين، إلى إلغاء واحدة كانت مقررة في أعياد رأس السنة، بعد احتجاجات مماثلة لرجال دين أعقبت حفلاً غنائياً للفنان المصري محمد رمضان.
وقبل ذلك حاول محتجّون منع إقامة مهرجان بابل الدولي، الذي أقيم في أكتوبر من عام 2021، بمشاركة فنانين عرب وفرق موسيقية عربية وأجنبية.
وحينها أيضاً كانت الكثير من قوى الإطار الشيعي من المتشددين يعارضون رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، ويتهمونه بالعمالة لأميركا، ودائماً ما يهاجمون أي فعالية مدنية تقام بحجة الدين.
