العالم يتحوّل إلى أفريقيا، ولا شيء يمكنه إيقاف التغيير. فبحلول عام 2050، سيكون واحدا من كل 4 أشخاص على هذا الكوكب أفريقيًا، وهو تغيير زلزالي بدأ بالفعل، إذ سينمو عدد سكان القارة إلى 2.5 مليار نسمة.

تحولات عميقة في القارة ستغيّر نظرة العالم إلى أفريقيا، إذ ستستمر طفرة المواليد، ما يوفر عمالة قوية وسوقًا ناشئة، وستصبح القارة أكثر شباباً في الناحية الفنيّة وأكثر ديناميكية، في الوقت الذي ستواجه البلدان الأكثر ثراءً في العالم انخفاضاً في معدلات المواليد، مما يخلق تحديات في رعاية كبار السن.
فهل تستطيع أفريقيا مواكبة تلك التغيرات؟
