شهدت آلاف الرحلات الجوية في أنحاء الولايات المتحدة اضطرابات واسعة الاثنين، مع تعليق الرحلات القادمة لساعات في مطارات رئيسية على الساحل الشرقي، قبل أن تتمكن إدارة الطيران الفدرالية الأميركية من حل مشكلة في الاتصالات في وقت متأخر من بعد الظهر.

وبدأت المشكلة قرابة الساعة 9:45 صباحًا، عندما قطع عمال بالخطأ خط اتصالات في ولاية نيوجيرسي تستخدمه إدارة الطيران الفدرالية، ما أدى إلى وقف الرحلات القادمة في مطارات رئيسية، في اليوم الذي كان فيه 130 من قادة العالم وعشرات الوزراء يصلون إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوقفت إدارة الطيران الفدرالية الرحلات القادمة في المطارات الرئيسية الثلاثة بمنطقة نيويورك، إضافة إلى مطارات فيلادلفيا وبوسطن ومطارين أصغر في منطقة نيويورك. ولم تُحل المشكلات بالكامل إلا بعد ثماني ساعات.

وكتب وزير النقل الأميركي شون دافي على منصة إكس في وقت متأخر من بعد الظهر أن خطوط الاتصالات أُصلحت، وأن العمليات الطبيعية في أنحاء شمال شرق البلاد بدأت تستأنف. وأضاف أن معالجة التأخيرات القائمة ستستغرق بعض الوقت، وحث المسافرين على التحقق من حالة الرحلات التي ينتظرونها.

وقالت شركة "فلايت أوير"، المتخصصة في تتبع الرحلات الجوية، إن نحو 7 آلاف رحلة تأخرت أو أُلغيت، من بينها 1400 رحلة في المطارات الرئيسية الثلاثة بمنطقة نيويورك.

وأُلغيت أكثر من نصف الرحلات في مطار نيوآرك، الذي يُعد مركزًا رئيسيًا لشركة "يونايتد إيرلاينز". وقالت الشركة إنها أصدرت إعفاءً من قيود السفر لمساعدة المسافرين المتضررين.

كما أدى العطل إلى تحويل أكثر من 100 رحلة إلى مطارات أخرى.

وأظهر الحادث مدى هشاشة نظام مراقبة الحركة الجوية الأميركي المتقادم، الذي خصص الكونغرس العام الماضي 12.5 مليار دولار لتحديثه.