أعلنت السلطات السورية أن شخصا كانت تطارده وتتهمه بالارتباط بضابط سابق من عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، أقدم على "الانتحار" أثناء محاولة توقيفه قرب دمشق.

وأوردت وكالة سانا الرسمية أن "قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق تحبط محاولة هروب علاء زهر الدين" الذي اتهمته بتزعم مجموعة مسلحة والضلوع "في ارتكاب جرائم بحق المدنيين".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وأوضحت أنه عقب "عملية أمنية دقيقة استندت إلى الرصد والمتابعة والملاحقة لفترة طويلة"، تم توقيف زهر الدين على حاجز أمني، لكنه أقدم "على سحب سلاحه وأطلق على نفسه النار منتحرا خشية إلقاء القبض عليه، وألقي القبض على الشخص المرافق له في السيارة".

وقالت السلطات إن زهر الدين هو "أحد أبرز أذرع المجرم غياث دلا" الذي قاد مجموعات موالية للأسد في منطقة الساحل بعد إطاحة الرئيس السابق عام 2024.

وكان دلا أعلن العام الماضي تشكيل "مجلس عسكري لتحرير سوريا" مناهض للحكومة.

وأشارت سانا الى أن محاولة توقيف زهر الدين تأتي "استمرارا للجهود الأمنية في ملاحقة المجرمين والخارجين عن القانون، بعد أيام من تحييد المجرم فراس عبد الكريم حمود... الذي كان ينوب عن غياث دلا في قيادة مجموعات مسلحة تنشط في الساحل".

وأعلنت السلطات مقتل الضابط السابق حمود الأحد في اشتباك مسلح أثناء محاولة توقيفه في ريف طرطوس، وتتهمه بالمشاركة في "عمليات تمرد مسلح" أسفرت عن مقتل عناصر من قوات الأمن.