قُتل 3 أشخاص، بينهم طفل، وأصيب آخرون في هجوم روسي جديد استهدف منطقة كييف، السبت، بالتزامن مع انفجارات وحرائق داخل العاصمة وتحذيرات أوكرانية من خطر استخدام أسلحة باليستية.
قتلى وأضرار
قال رئيس الإدارة العسكرية لإقليم كييف، تيمور تكاتشينكو، إنّ 3 أشخاص آخرين أصيبوا، فيما ألحقت الضربات أضرارًا بمنازل ومركبات وتسببت في حرائق.
وحددت رويترز مواقع الضربات في منطقة بوريسبيل قرب العاصمة، بينما ذكرت فرانس برس وأسوشيتد برس أنّ القتلى سقطوا في منطقة بروفاري شمال شرقي كييف.
وبحسب فرانس برس، دمّر الهجوم على قرية بوخيفكا منزلًا من طابقين وسيارتين، وأدّى إلى اندلاع حريق في مستودع. كما أعلنت الإدارة العسكرية إصابة 4 أشخاص في هجمات ليلية داخل كييف.
وأفاد رئيس بلدية العاصمة باندلاع حرائق في منطقتين عقب إنذار من غارة جوية، فيما سمع شهود رويترز ومراسل فرانس برس موجات من الانفجارات القوية.
نقص الصواريخ الاعتراضية
صعّدت موسكو خلال الأشهر الأخيرة هجماتها بالصواريخ الباليستية على كييف ومدن أخرى، في وقت تعاني أوكرانيا نقصا في ذخيرة الدفاع الجوي.
وتُعدّ أنظمة باتريوت الأميركية الصنع الأكثر فعالية ضدّ الصواريخ الباليستية، لكن كييف تفتقر إلى الذخيرة اللازمة لها. وقالت فرانس برس إنّ الدفاعات الأوكرانية لم تتمكن من اعتراض أي صواريخ روسية بسبب نقص مخزون الصواريخ الاعتراضية.





