أسفرت ضربات روسية على كييف عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين على الأقل وفق ما أعلنت سلطات العاصمة الأوكرانية الأربعاء، بعد هجمات ليلية بالصواريخ والمسيرات.
وتطالب أوكرانيا حلفاءها منذ أشهر بتزويدها مزيدا من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية الأميركية لحماية مجالها الجوي من الهجمات الصاروخية البالستية الروسية.
وذكرت الإدارة العسكرية في كييف أن وابلا من الصواريخ والمسيّرات ألحق أضرارا بمبان سكنية وعدد من المستودعات.
وكتبت على تلغرام "يستهدف العدو مجددا المدنيين والبنى التحتية المدنية بشكل متعمد".
كما أفادت بمقتل امرأة وإصابة سبعة آخرين على الأقل في الهجمات التي تسببت في اندلاع حرائق في أربع مناطق من العاصمة.
وقتل شخص آخر في منطقة بوتشا في غرب كييف وفق ما أفادت السلطات الإقليمية التي ذكرت إصابة 21 شخصا في المناطق المحيطة بالعاصمة.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تلغرام إن ثلاثة أشخاص على الأقل نقلوا إلى المستشفى، وإن أحدهم في حالة خطرة.
وأسفرت هجمات روسية على كييف وضواحيها السبت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، فيما أغرقت مسيّرات أوكرانية سفينة حاويات روسية ضخمة في البحر الأسود.
وكثّف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة، فيما زادت روسيا استخدامها للصواريخ بأكثر من الضعف خلال يوليو، وفق ما أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس.
وأعرب مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد أعداد الضحايا المدنيين التي بلغت أعلى مستوياتها منذ الغزو الروسي في فبراير 2022.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نقص الصواريخ الاعتراضية للصواريخ البالستية "لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد الأرواح".
والتقى نظيره الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي سعيا للحصول على موافقة واشنطن على منح تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" محليا.





