تزامن تضرر آلية هندسية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان مع قصف مدفعي وتوغلات وعمليات نسف إسرائيلية في عدد من البلدات، فيما يستمرّ الخلاف بين لبنان وإسرائيل بشأن توسيع المرحلة التجريبية للانسحاب وحرية التحرك الأمني، قبيل محادثات مرتقبة في روما.

تحقيق في استهداف محتمل بمسيّرة

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن الآلية تضررت ليل الثلاثاء-الأربعاء في مرتفعات علي الطاهر، ضمن منطقة تنتشر فيها قوات الفرقة 36 على امتداد "الخط الأصفر".

ويحقق الجيش الإسرائيلي في احتمال إطلاق حزب الله مسيّرة مفخخة باتجاه قواته. وذكرت القناة 12 أن التحقيق يشمل أيضًا احتمال انفجار عبوة ناسفة أو وقوع عطل فني، ما يعني أن سبب الحادث ومسؤولية الحزب عنه لم يُحسما.

قصف وتوغلات ونسف منازل

نقلت أسوشيتد برس أن مرتفع علي الطاهر، عند أطراف النبطية الفوقا، تعرض صباح الأربعاء لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع.

وأضافت أن آليات إسرائيلية توغلت إلى أطراف عيتا الجبل، قبل أن تنسحب باتجاه حداثا، بينما أحرقت القوات الإسرائيلية منازل في القنطرة وفجّرت ما تبقى من منازل في قرى القطاع الغربي، خصوصا المنصوري- منطقة المشاع. كما حلّقت مسيّرات إسرائيلية فوق المناطق المذكورة.

وكان وقف لإطلاق النار قد أُعلن في الـ٢٠ من الشهر الماضي، وانخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية، وفق أسوشيتد برس.

خلاف قبل محادثات روما

كشفت القناة 12 أن إسرائيل أبلغت الأطراف بأنها لن تنسحب من مناطق إضافية داخل ما تسميه "المنطقة الأمنية". ومن المتوقع عقد جولة محادثات مع لبنان في روما بين 4 و6 أغسطس.

وبحسب القناة، تطالب إسرائيل بإمكان إعادة إدخال قواتها بعد أي انسحاب مؤقت للتحقق من خلو المنطقة من بنى حزب الله وعناصره، فيما يرفض لبنان هذا المطلب.

منشأة تحت الأرض

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الكتيبة 601 ووحدة "يهلوم" دمّرتا منشأة لحزب الله تحت الأرض في حداثا، بطول 55 مترًا وتضم ٣ غرف. وأضاف أن المنشأة بُنيت تحت مصنع لمواد البناء، على بُعد نحو 300 متر من مبنى لـ"يونيفيل"، وعُثر قربها على فتحة تضم عشرات قطع الأسلحة.