أفاد باحثون، الجمعة، بأن صور الأقمار الصناعية تشير إلى احتمال قيام إيران بإعادة بناء منشأة بحثية عسكرية معروفة، كانت تُشتبه سابقا في ارتباطها بالبرنامج النووي الإيراني.
وذكر معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يركز على الأمن النووي، أن مثل هذا النشاط شوهد في الأسابيع الأخيرة في المجمع العسكري في بارشين.
ووفقا للباحثين، فقد تعرضت المنشأة للقصف مرات عدة في بداية الحرب التي بدأت في 28 فبراير. وبعد أن أظهرت صور الأقمار الصناعية في البداية أعمال التنظيف، هناك مؤشرات متزايدة على الإصلاحات الدائمة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتشمل هذه العديد من خلاطات الخرسانة وغيرها من المعدات لإغلاق فتحات التصادم بشكل دائم.
وقد أثار ما يُسمى بمجمع طالقان تكهنات متكررة في الماضي. ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد جرت أعمال هناك حتى عام 2003 كجزء من مشروع "عماد" الإيراني، الذي يُعنى بتقنيات قد تكون ذات صلة بالأسلحة النووية.
ويُقال إنّه تم إجراء اختبارات باستخدام متفجرات شديدة الانفجار لمحاكاة انفجار رأس حربي نووي. وتنفي إيران وجود مثل هذا البرنامج.
وأفادت شبكة سي إن إن أنه لا توجد أي أنشطة مشبوهة في أصفهان، التي تعتبرها الوكالة الدولية للطاقة الذرية أهم موقع لتخزين اليورانيوم. وينطبق الأمر نفسه على نطنز وفوردو.
وكانت الولايات المتحدة قد قصفت المواقع الـ٣ العام الماضي. وأكّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارا وتكرارا أنّ إدارته تراقب المواقع بدقة منذ ذلك الحين. وتلقي الأنشطة بظلال من الشك على الاتفاق الإطاري.
تُثير هذه الأنشطة شكوكًا حول الاتفاق الإطاري.
وذكرت شبكة سي إن إن أنّ هناك مؤشرات على أعمال إصلاح وترميم في مواقع أخرى يُقال إنها مرتبطة بتطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية.
ويشمل ذلك منشأة جبل بيكاكس حيث يُقال إن العمل جارٍ على تطوير قدرات نووية في أعماق الأرض.
وخلال الأسابيع الأخيرة، شوهدت شاحنات عدة تدخل الأنفاق وتعود مرة أخرى، وفقًا لشبكة سي إن إن.
وفي اتفاق إطاري مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، التزمت طهران بالحفاظ على "الوضع الراهن" في برنامجها النووي. كما تعهدت إيران بالامتناع عن تطوير أسلحة نووية.





