لقي محمد أكبرزاده، أحد أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، مصرعه في حادث سير وُصف بالغامض، في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الذي كان يلعب دورا محوريا في استراتيجيته.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن أكبرزاده، الذي شغل منصب نائب الشؤون السياسية والمتحدث باسم البحرية التابعة للحرس الثوري، توفي إثر انقلاب سيارته في محافظة كرمان جنوب شرق البلاد، أثناء رحلة برية قادما من مدينة يزد.
ووفقًا لوكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري، هرعت فرق الشرطة والإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل أكبرزاده إلى مركز طبي، لكنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته البالغة. وأعلنت السلطات الإيرانية فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.
ويُعد أكبرزاده من الشخصيات البارزة في سلاح البحرية بالحرس الثوري، وتشير تقارير إلى أنه كان يُنظر إليه على أنه "العقل المدبر" وراء عدد من المبادرات والخطط الاستراتيجية الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، سواء خلال فترات التوتر أو ما بعدها.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض في وقت سابق من هذا الشهر عقوبات على أكبرزاده، متهما إياه بدعم إجراءات تهدف إلى تقييد حرية الملاحة في مضيق هرمز.





