مع دخول قوات وآليات إسرائيلية إلى بلدة عابدين في جنوب سوريا، عمد السكان إلى إغلاق الطرق بالحجارة، فيما ألقى عدد من الشبان والفتيان الحجارة في محاولة لصد الدورية العسكرية.

وتصاعدت التوترات في هذه المنطقة، التي تشهد وجود منطقة عازلة تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، إلى أعمال عنف خلال الأيام الأخيرة، ما أثار مخاوف السكان من تصعيد أكبر.

وحاول أهالي بلدة عابدين، الواقعة قرب المنطقة العازلة التي كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وأصبحت الآن تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، مقاومة التوغل العسكري منذ يوم الأحد.

وقال السكان إن القوات الإسرائيلية أطلقت طلقات تحذيرية باتجاه الجدران وبين المحتجين الغاضبين، قبل أن تطلق قذائف مدفعية على البلدة.

ولم يُصب أحد بأذى خلال المواجهة، لكن معظم السكان فروا من منازلهم، وظل كثير منهم يخشون العودة إليها حتى يوم الاثنين. ويخشى الأهالي أن تعقب هذه المواجهة عمليات توغل ومداهمات أكثر كثافة.

وسيطرت إسرائيل على المنطقة العازلة التي كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة في جنوب سوريا في ديسمبر 2024، عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.

ووصف مسؤولون إسرائيليون الخطوة في البداية بأنها مؤقتة لحماية الحدود من الجماعات المسلحة، إلا أن مسؤولين كبارًا أعلنوا مؤخرًا أنهم يعتزمون البقاء في المنطقة العازلة في سوريا إلى أجل غير مسمى.