لم يصمد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله أمام وقائع الميدان في جنوب لبنان. فبينما تحدثت إسرائيل عن الرد على إطلاق أكثر من 50 مقذوفا نحو قواتها، أعلنت جهات لبنانية سقوط قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على أكثر من منطقة، فيما قال حزب الله إنه ملتزم بالتهدئة لكنه لن يسمح لإسرائيل بالعمل بحرية في أراض لبنانية.
قناريت والنبطية.. حصيلة تتسع
بحسب فرانس برس، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 13 آخرين، السبت، في ضربة إسرائيلية استهدفت بلدة قناريت في منطقة الزهراني قرب صيدا.
وفي منطقة النبطية، أعلن الدفاع المدني اللبناني مقتل 16 شخصا وإصابة 12 على الأقل جراء غارات إسرائيلية متواصلة منذ ساعات الصباح. وقال الجهاز إن عناصره نفذوا عمليات إجلاء ونقل وإسعاف، شملت إجلاء 47 مواطنا إلى مناطق آمنة، ونقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات.
مقتل جندي لبناني
في السياق نفسه، أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد جنوده في غارة إسرائيلية على طريق كفررمان- النبطية. وقال الجيش في بيان إن استمرار الضربات الإسرائيلية يعرقل أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان.
إسرائيل: رد على مقذوفات حزب الله
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم "أهدافا لحزب الله" في جنوب لبنان، ردا على إطلاق الحزب مقذوفات نحو قوات إسرائيلية في المنطقة.
ونقلت فرانس برس عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن حزب الله أطلق خلال الليل أكثر من 50 مقذوفا باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مضيفا أن الجيش يرد بقصف أهداف للحزب.
حزب الله: لا حرية حركة لإسرائيل
من جهته، قال حزب الله، وفق رويترز، إنه ملتزم بوقف إطلاق النار، لكنه لن يتهاون في التصدي لأي محاولة إسرائيلية للاستيلاء على أراض في لبنان. وأعلن أنه استهدف قوات إسرائيلية تقدمت نحو منطقة قرب النبطية خلال الليل.
ونقلت رويترز عن مسؤول كبير في الحزب قوله إن الجماعة لن تسمح لإسرائيل بـ"حرية الحركة" في أرض لبنانية محتلة.





