اتسعت الضربات الإسرائيلية على لبنان ليلًا وفجرًا، من البقاع الغربي إلى الجنوب، في تصعيد جديد ركّزت وقائعه الأبرز على بلدة مشغرة، حيث كشفت أعمال رفع الأنقاض عن مقتل 12 شخصا وعدد من الجرحى، بينما طالت غارات فجرية بلدات صريفا وشحور وأرزون، وسط إعلان إسرائيلي بتكثيف الهجمات على حزب الله رغم استمرار الهدنة.
مشغرة تحت الغارات
بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، أنجزت فرق الإنقاذ التابعة لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية" أعمال رفع أنقاض المنازل المستهدفة في بلدة مشغرة، بعد غارات إسرائيلية مساءً وفجرًا.
وكانت فرانس برس نقلت عن الوكالة الوطنية أن الطائرات الإسرائيلية شنّت غارات متتالية على شرق لبنان مساء، مشيرة إلى أن 8 غارات على مشغرة في البقاع الغربي شكلت "حزاما ناريا" حول البلدة.
غارات الفجر جنوبًا
ولم يقتصر التصعيد الليلي على مشغرة. فقد أفادت الوكالة الوطنية بأن الطيران الحربي شن فجرا 3 غارات على بلدات صريفا وشحور وأرزون، حيث دُمّر منزل رئيس بلدية أرزون بالكامل.
وتزامن ذلك مع غارات إسرائيلية أوسع على مناطق في الجنوب، بينها صور والنبطية وبلدات شملتها إنذارات إخلاء.
نتنياهو يصعّد
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل ستكثف ضرباتها على حزب الله، قائلا إنها لن تبطئ وتيرة الهجوم، بل ستزيدها.
وبحسب رويترز، يأتي هذا التصعيد فيما تواصل إسرائيل وحزب الله تبادل الهجمات رغم الهدنة، بينما يهدد اتساع الضربات مسار المفاوضات المرتبطة بلبنان والحرب الأوسع في المنطقة.





