في ملف شديد الحساسية، نقلت "فوكس نيوز" عن تقرير لقناة MTV اللبنانية، مزاعم عن استغلال حزب الله أطفالًا ضمن حركته الكشفية، وتحويلهم إلى أدوات طاعة وقتال ومهام خطرة، في سياق يتزامن مع محادثات سلام بوساطة أميركية بين إسرائيل وبيروت.
أطفال تحت راية الحزب
يزعم التقرير أن حزب الله يستخدم نسخته الخاصة من الحركة الكشفية لتنشئة أطفال على خطاب يمجّد الموت، ويقدّم من يقتل منهم كـ"أبطال" أمام أقرانهم، بهدف دفع آخرين إلى السير في الطريق نفسه.
ويعود استخدام الأطفال داخل الحزب إلى ثمانينيات القرن الماضي، ليس كمقاتلين فحسب، بل أيضًا ككشافة موالين للخميني، مؤسس النظام الحالي في إيران، الذي يُقال إنه استغل أطفالًا إيرانيين خلال الحرب مع العراق، وفق التقرير.
تجسس ونقل ذخيرة
قال الباحث ماثيو ليفيت إن تجنيد الشباب عبر "كشافة المهدي" موثق منذ زمن طويل. أما وليد فارس فقال لـ"فوكس نيوز" إن هؤلاء يمكن وصفهم بـ"الجهاديين الأطفال"، مشيرًا إلى تكليف بعضهم بمهام مثل التجسس ونقل الذخيرة.
دعوات لإغلاق الشبكة
دعت ساريت زهافي إلى إغلاق الحركة الكشفية التابعة لحزب الله، فيما رفض سفير لبنان في واشنطن التعليق.





