أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن غواصة نووية تابعة للبحرية الأميركية وصلت إلى ميناء جبل طارق.
وقال الأسطول السادس التابع للبحرية الأميركية إن "زيارة الميناء تظهر قدرة الولايات المتحدة ومرونتها والتزامها المستمر تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
ولم يتضح في البداية ما إذا كان إرسال الغواصة إلى الإقليم البريطاني مرتبطا برفض إيران مقترحا أميركيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ولم تكشف وزارة الدفاع عن اسم الغواصة النووية القادرة على حمل صواريخ باليستية، وهي من فئة "أوهايو".
وأوضحت قيادة الأسطول السادس أن غواصات فئة "أوهايو" تمثل منصات إطلاق غير قابلة للكشف للصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات، وتوفر للولايات المتحدة أكثر عناصرها قدرة على البقاء ضمن ما يعرف بـ"الثالوث النووي".
أكثر أسلحة الجيش الأميركي سرية
ووفقا لتقارير إخبارية أميركية، تعد هذه الغواصات من أكثر أسلحة الجيش الأميركي سرية.
وذكرت صحيفة "ذا هيل" الأميركية أن المواقع الدقيقة لهذه الغواصات، التي يمكن تجهيزها أيضا برؤوس نووية، تصنف ضمن المعلومات السرية للغاية.
وتحمل غواصات "أوهايو" صواريخ "ترايدنت 2 (دي5)"، القادرة على حمل عدة رؤوس نووية.
ولم يتضح ما إذا كانت الغواصة التي ظهرت في جبل طارق مزودة بأسلحة نووية، إذ اكتفت البحرية الأميركية بالإشارة إلى "صواريخ باليستية".





