في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي الأحد، حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، من أن الجيش وصل إلى عتبة حرجة من حيث القوى البشرية بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب على جبهات متعددة، دون أي احتواء أو حسابات مسبقة، وأنه بحاجة ماسة إلى آلاف الجنود الإضافيين.

وقال زامير إن الجيش لا يزال على أهبة الاستعداد لمواصلة القتال، بما في ذلك احتمال العودة إلى القتال ضد إيران، لكنه حذّر من أن العبء الحالي على القوات النظامية والاحتياطية لا يُمكن تحمّله، وفقا لما نقله موقع "يديعوت أحرونوت".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

السبب هو تقليص مدة الخدمة الإلزامية؟

من جهته، أبلغ العميد شاي طيب، رئيس مديرية التخطيط والقوى العاملة في الجيش الإسرائيلي، الكنيست بأنه في حال تقليص مدة الخدمة الإلزامية كما هو مُخطط له في يناير، فإن الجيش سيخسر آلافا أخرى من الجنود المقاتلين.

وأضاف أن قوات الاحتياط ستواصل الخدمة لمدة تتراوح بين 80 و100 يوم سنويا، وهو عبء، قال زامير إنه قد يُؤدي إلى انهيار نظام الاحتياط.