ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر والجيش بتحطيم أحد الجنود الإسرائيليين لتمثال للمسيح في قرية بجنوب لبنان يقطنها مسيحيون.
وتظهر صورة انتشرت على الإنترنت مطلع الأسبوع جنديا يستخدم الجانب غير الحاد من فأس لتحطيم تمثال مقلوب رأسا على عقب للمسيح.
من نشر الصورة؟
نشر الصورة يونس الطيراوي، الذي يعرف نفسه بأنه صحفي فلسطيني، وسبق له أن نشر صورا تظهر فيما يبدو سوء سلوك من جنود إسرائيليين في قطاع غزة.
أين وقعت الحادثة؟
تأكدت رويترز من موقع الصورة وهو قرية دبل، وهي من القرى القليلة في جنوب لبنان التي بقي سكانها فيها خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية على حزب الله والتي بدأت في الثاني من مارس.
وقال الأب فادي فلفلي، وهو قس في دبل، إن هذا الصليب كان جزءا من مزار صغير في حديقة عائلة تعيش على أطراف القرية.
وتابع قائلا "أحد الجنود الإسرائيليين أقدم على تكسير الصليب".
ماذا قالت إسرائيل؟
ووصف نتنياهو ما فعله الجندي بأنه مخالف للقيم اليهودية التي تدعو للتسامح، وكتب على إكس "صدمت وحزنت عندما علمت بأن جنديا أتلف رمزا دينيا كاثوليكيا في جنوب لبنان، أندد بهذا الفعل بأشد العبارات".
وقال ساعر إن تصرفات الجندي مخزية ومشينة، وأضاف "نعتذر عن هذه الواقعة ولكل مسيحي جرحت مشاعره بسببها".
ماذا نعرف عن قرية دبل؟
ودبل واحدة من عشرات القرى في جنوب لبنان التي تخضع حاليا لاحتلال إسرائيلي فعلي. واتفقت إسرائيل ولبنان يوم الخميس على وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية لوضع حد للقتال بين إسرائيل وحزب الله.





