نشر الجيش الإسرائيلي نطاق ما أسماه "خط الدفاع الأمامي" الذي تعمل فيه قواته في جنوب لبنان، وذلك بهدف "منع التهديد المباشر على بلدات الشمال"، بحسب البيان الذي نشره الجيش الإسرائيلي.
وأضاف أن ٥ فرق عسكرية، إلى جانب قوات من سلاح البحرية، تعمل بشكل متزامن جنوب خط الدفاع الأمامي داخل جنوب لبنان، "حيث تستهدف تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله"، بحسب ما جاء في المنشور.
وتظهر الخريطة أكثر من ٣٠ بلدة وقرية لبنانية في جنوب الليطاني تحت السيطرة الإسرائيلية إضافة إلى منطقة بحرية من الحدود حتى رأس البياضة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بأن إسرائيل قسمت الجزء الذي تسيطر عليه من جنوب لبنان إلى ٣ مناطق، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين الحكومة اللبنانية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن ما يسمى بالخط الأحمر يشير إلى الصف الأول من القرى التي تقع بشكل مباشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وأضافت الصحيفة أن معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من حزب الله في هذه المنطقة.
وفي بعض المواقع، اتخذت القوات البرية الإسرائيلية مواقع ثابتة، بحسب التقرير.
تهديد إسرائيلي جديد
وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس هدد الأحد بأن إسرائيل ستستخدم "كامل قوتها" في لبنان رغم الهدنة مع حزب الله، اذا تعرّض جنودها للتهديد، مكررا أنها ستدمّر المنازل التي تتهم الحزب باستخدامها في القرى الحدودية.
وقال كاتس خلال مراسم في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة "أوعزت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الجيش الإسرائيلي لاستخدام كامل القوة سواء على الأرض أو من الجو، حتى خلال الهدنة، من أجل حماية جنودنا في لبنان من أي تهديد".
وأضاف أن الجيش تلقى أوامر "بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت، من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط تمركز تابعة لحزب الله وهددت المجتمعات الإسرائيلية".





