في خطوة مهمة نحو تعزيز العمل الشرطي بالتكنولوجيا في باكستان، أدخلت وكالة التحقيقات الفيدرالية في البلاد نظاما مدعوما بالذكاء الاصطناعي، يمكنه كشف هوية الهاربين في الوقت الفعلي، من خلال إعادة تكوين مظهرهم وتحديثه، ما يجعل من الصعب على المجرمين تجنب كشفهم.

وأفادت صحيفة "ذا إكسبريس تريبيون" الباكستانية، الإثنين، بأن التطور يأتي في إطار سعي وكالة التحقيقات الفيدرالية لتحديث "الكتاب الأحمر" التقليدي الخاص بها، والذي يضم أهم المطلوبين، إلى منصة رقمية ديناميكية.

ومن جانبه، قال المدير العام لوكالة التحقيقات الفيدرالية، الدكتور عثمان أنور، إن النظام المطور يستخدم أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد ملفات تعريف مرئية ومحدثة للمشتبه بهم، باستخدام صور قديمة لهم، مما يسمح للسلطات بتعقب الأفراد حتى إذا قاموا بتغيير مظهرهم تماما.

وأشار أنور إلى أنه سواء أصبح المشتبه به أصلعا أو أطلق لحيته، فإنه لا يزال من الممكن أن يقوم النظام بالتعرف عليه، مضيفا أنه صار من "المستحيل" الآن على المجرمين إخفاء هويتهم من خلال إحداث تغييرات جسدية.