أظهرت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام اليوم الإثنين، أن أوروبا أصبحت أكبر مستوردي الأسلحة في العالم خلال السنوات الـ 5 الماضية، بعدما تحركت الحكومات ردا على التهديد الروسي وتراجعت الثقة في الالتزامات الأمنية للولايات المتحدة.
وزادت واردات الدول الأوروبية من الأسلحة بأكثر من ثلاثة أمثال في الفترة بين عامي 2021-2025 مقارنة بالفترة بين 2016-2020 لتزويد أوكرانيا بالأسلحة اللازمة لصد الغزو الروسي ولتعزيز عتادها بعد عقود شهدت نقص الاستثمار.
وأظهر التقرير أن نصيب أوروبا بلغ 33 بالمئة من واردات الأسلحة العالمية، مقارنة مع 12 بالمئة في فترة السنوات الخمس السابقة.
ورغم تعزيز الإنتاج المحلي، واصلت الدول الأوروبية زيادة مشترياتها من الأسلحة الأميركية، وخاصة الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى.
أميركا تُهيمن
على صعيد الموردين، رفعت الولايات المتحدة حصتها العالمية في سوق تصدير الأسلحة إلى 42 بالمئة من 36 بالمئة، مما عزز هيمنتها.
وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بنسبة 9.8 بالمئة من الصادرات العالمية، بينما انخفضت حصة روسيا إلى 6.8 بالمئة من 21 بالمئة بعد غزوها لأوكرانيا عام 2022.
وبلغت حصة أوروبا الإجمالية من الصادرات 28 بالمئة، أي أربعة أمثال حصة روسيا وخمسة أمثال حصة الصين.
