أسفرت الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان، الجمعة، وفجر السبت، واشتباكات، عن سقوط 26 قتيلا، من بينهم ٣ عسكريين من الجيش اللبناني، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية"، الرسمية.

وأعلنت الوكالة أن عشرات الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي في أحياء وساحات وشوارع بلدة النبي شيت منذ ساعات الفجر الأولى بعد رصد مجموعة كوماندوز إسرائيلية أنزلتها ٤ مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، بين بلدات الخريبة ومعربون ويحفوفا.

وأفادت الوكالة بأن المجموعة "تسللت في جنح الظلام نحو مدافن آل شكر في الحي الشرقي من بلدة النبي شيت. وبعد رصدها جرى الاشتباك مع عناصرها بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة".

ووفق الوكالة، نجم عن المواجهة مقتل 26 شخصا من بينهم ٣ عسكريين من الجيش اللبناني، ومقتل شخص من الأمن العام".

وأضافت الوكالة أنه للحؤول دون وقوع أفراد القوة الإسرائيلية بالأسر، تدخل الطيران الحربي والمروحي بكثافة، ونفذ نحو 40 غارة لقطع طرق الإمداد ولمنع تحرك الآليات نحو المقبرة، وسارعت إسرائيل إلى تنفيذ عملية الأخلاء بواسطة المروحيات، لتقليل الخسائر بعد تعرض القوة المتسللة لقذائف صاروخية ورشقات نارية كثيفة شارك فيها أهالي النبي شيت وقرى الجوار".

وأشارت إلى أن الجيش "الإسرائيلي مهّد لعمليته العسكرية بـ13 غارة عنيفة لصرف الأنظار عن مخططه، مستهدفا وسط وأطراف النبي شيت"، بالإضافة إلى "شنّ عدد من الغارات على الجرود المحيطة والقرى المجاورة".