لم يكن حشد دونالد ترامب العسكري في الكاريبي تفصيلا عابرا في حملة الضغط على نيكولاس مادورو قبل أن يُطاح به. اليوم، ومع تصاعد التوتر حول إيران على وقع الاحتجاجات والقمع، يبرز سؤال عملي لواشنطن، هل نقل الثقل البحري إلى الكاريبي "سحب" معه خيار الضربة السريعة، فخفّف الضغط على طهران مؤقتا، بينما يلوّح ترامب بالتدخل ولا يحسمه؟