ورقة 50 دولارا مزورة وقع ضحيتها المواطن اللبناني س.ع الذي يعمل داخل إحدى محطات المحروقات في محيط بيروت.
ما حصل هو أن س.ع اكتشف تلك الورقة عن طريق الصدفة، لكنه لم يكتشف من أي زبون تقاضاها، لأن غالبية المبالغ التي تدفع ثمن تعبئة المحروقات، تكون بالدولار الأميركي.
منذ هذه الحادثة، قرر "س.ع" استخدام "قلم يود" خاص بكشف الدولار الحقيقي من المزور، وذلك تفاديا لأي حادثة جديدة مماثلة قد يتعرض لها، بحسب ما قال لبلينكس.
ما حصل مع الشخص المذكور يمثل حادثة واحدة من سلسلة حوادث أخرى يعيشها اللبنانيون بسبب "الدولار المزور" الذي تبين أنه يغزو السوق اللبنانية بشكل كبير.
شبكات إجرامية عدة تبين أنها ناشطة على هذا الصعيد، فيما المعطيات عن هذا الملف الشائك كثيرة.. فمن أين يأتي الدولار المزور؟ ماذا تقول المعلومات الأمنية عنه؟ ما هي الحلول لضبطه؟ وماذا يقول الرسميون بشأنه؟
