وسط دومينو الانقلابات الأفريقية، تقف دولة عربية أفريقية صامدة، تستحوذ على اهتمام دولي فائق نظرا لاعتبارها المعقل الوحيد للاستقرار السياسي النسبي في منطقة الساحل في الغرب الأفريقي، التي تتكون من أنظمة تقودها مجالس عسكرية مثل مالي، وبوركينا فاسو، وتشاد، والنيجر.
وتدور هذه المنافسة حول احتياطيات تلك الدولة الأفريقية العربية من الغاز الطبيعي وإمكانات الطاقة الخضراء التي توفرها تضاريسها الصحراوية الشاسعة، وموقعها الاستراتيجي على ساحل المحيط الأطلسي.

موريتانيا، يتوقف عند حدودها حزام الانقلابات في أفريقيا، يتقرب منها الصينيون، والغرب، ودول عربية. وأوردت فورين بوليسي، المجلة الأميركية التي تصدر كلّ شهرين، أن أهميتها الجيوسياسية غالبا ما يتم التغاضي عنها.
فماذا نعرف أن الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا؟ وكيف تحوّلت إلى الاستقرار بعد الاضطرابات؟
