دخلت أرمينيا وأذربيجان الخميس في مواجهة أمام مجلس الأمن الدولي على خلفية ملف ناغورنو كاراباخ، في حين طالبت دول عدة بينها فرنسا بـ"ضمانات ملموسة" من باكو بعد العملية العسكرية السريعة التي شنتها في هذه المنطقة.

ومتحدثين أمام مجلس الأمن الذي عقد جلسة عاجلة بناء على طلب باريس، تقاذف وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان، أرارات مرزويان وجيهون بيراموف، المسؤولية عن تدهور الوضع في هذه المنطقة المتنازع عليها.

ماذا قال الوزير الأرميني؟

وأكد الوزير الأرميني الذي تحدث أولا، أنه لا يوجد "طرفان في هذا الصراع، بل معتدٍ وضحية"، قائلا إن باكو شنت هجوما "غير مبرر ومخطط له" يهدف إلى إتمام عملية "التطهير العرقي" في ناغورنو كاراباخ.

كيف رد الأذربيجاني؟

في المقابل ندد نظيره الأذربيجاني بـ"حملة تضليل" تشنها يريفان المتهمة بـ"إمداد الانفصاليين ودعمهم" في ناغورنو كاراباخ، واصفا مجلس الأمن بأنه "منحاز".